شهدت طريق تاويمة بمدينة الناظور، بالقرب من محطة الوقود «شيل ميدان»، حادثة سير مثيرة، بعدما تعرضت سيارة خفيفة من نوع «فولكسفاغن غولف 6» لحادث، قبل أن يختفي سائقها عن الأنظار في ظروف غامضة.
ووفق معطيات أوردتها مصادر إعلامية محلية، فقد استنفرت الواقعة عناصر الشرطة التي حلت بعين المكان لمعاينة الحادث واتخاذ الإجراءات المعمول بها، حيث أسفر تفتيش السيارة عن العثور على كمية من المخدرات بداخلها، في وقت تحوم فيه شبهات حول احتمال كون المركبة مسروقة.
وأثار اختفاء السائق عقب الحادث تساؤلات بشأن هويته والظروف التي دفعته إلى مغادرة المكان، فضلا عن مصدر المخدرات المضبوطة وملابسات حيازتها.
وتشير المعطيات الأولية إلى مباشرة تحريات أمنية بهدف تحديد هوية السائق وكشف ظروف الواقعة، إلى جانب التحقق من الوضعية القانونية للسيارة والتأكد من صحة الشبهات المتعلقة بسرقتها.
وتبقى تفاصيل هذه القضية غير مكتملة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الأمنية وما قد يصدر عن الجهات المختصة من معطيات رسمية توضح حقيقة الواقعة وملابساتها.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.