تعيش عشرات الأسر بحي سيدي موسى بمدينة سلا حالة من القلق والصدمة، عقب اختفاء سيدة كانت تشرف على تدبير مبالغ مالية في إطار نظام الادخار الجماعي المعروف شعبيا بـ”دارت،” وسط شبهات بالاستيلاء على أموال تتجاوز قيمتها 30 مليون سنتيم.
وحسب ما أوردته مصادر إعلامية، فإن أزيد من 60 شخصا، ينحدر معظمهم من أسر ذات دخل محدود، كانوا يساهمون بمبالغ مالية بشكل دوري، على أساس استفادة كل مشارك من المبلغ المجموع بالتناوب، وفق اتفاق قائم على الثقة المتبادلة.
غير أن المشاركين فوجئوا بتوقف السيدة المكلفة بتسيير العملية عن تسليم المستحقات المالية في مواعيدها، قبل أن ينقطع التواصل معها وتغادر محل سكناها إلى وجهة مجهولة، ما أثار مخاوف المتضررين بشأن مصير مدخراتهم.
وأمام هذا الوضع، قرر عدد من المتضررين اللجوء إلى القضاء، من خلال تقديم شكايات إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسلا والمصالح الأمنية المختصة، مطالبين بفتح تحقيق لكشف ملابسات الواقعة وتحديد مكان وجود المعنية بالأمر.
ويأمل المشتكون في استرجاع أموالهم وتحديد المسؤوليات القانونية، في وقت أعادت فيه هذه القضية إلى الواجهة مخاطر أنظمة الادخار الجماعي غير المؤطرة بضمانات كافية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمدخرات أسر تعتمد على هذه المساهمات لتلبية احتياجاتها الأساسية.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.