شهدت مدينة برشلونة الإسبانية، مساء السبت 24 أكتوبر 2026، أحداثا متوترة بعدما تحولت تجمعات احتجاجية شبابية بساحة كتالونيا، وسط المدينة، إلى مواجهات مع عناصر الأمن، تخللتها أعمال تخريب وإضرام النار في حاويات النفايات وإقامة متاريس بالشارع العام.
وانطلقت الاحتجاجات استجابة لدعوات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار «المعاهد الغاضبة»، بمشاركة عشرات الشباب، معظمهم يرتدون ملابس سوداء ويخفون وجوههم، قبل أن تتطور الأوضاع إلى صدامات مع الشرطة الكتالونية.
وحسب وسائل إعلام إسبانية، أقدم بعض المشاركين على رشق عناصر الأمن بالحجارة وإشعال حاويات النفايات، فضلا عن استعمال دراجات نارية وصناديق قمامة لإقامة حواجز مشتعلة، خصوصا بالقرب من ساحة كتالونيا وشارع فيرغارا.
ودفعت هذه التطورات الشرطة الكتالونية، المعروفة باسم «موسوس ديسكوادرا»، إلى نشر وحدات مكافحة الشغب وإغلاق عدد من الطرق والمنافذ المؤدية إلى وسط برشلونة، في محاولة للسيطرة على الوضع ومنع اتساع رقعة المواجهات.
كما اضطرت مجموعة من المحلات التجارية الكبرى إلى إغلاق أبوابها احترازيا، خوفا من تعرض واجهاتها للتخريب، في وقت شهدت فيه المنطقة حالة من الارتباك وسط المارة والمتسوقين.
وتأتي هذه الاحتجاجات على خلفية تزايد الاستياء لدى فئات من الشباب بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة الحصول على السكن، إلى جانب مطالب اجتماعية أخرى، وسط تأثر بعض التحركات الاحتجاجية بما شهدته مدن أوروبية من تعبئة شبابية.
وتزامنت هذه الأحداث مع استمرار اعتصام بساحة كتالونيا للمطالبة بالحق في السكن، في ظل تصاعد النقاش بإسبانيا حول ارتفاع أسعار الإيجارات وتراجع القدرة الشرائية.
وأعادت هذه المواجهات إلى الواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الشباب في عدد من المدن الأوروبية، وسط تساؤلات بشأن قدرة السلطات على احتواء التوتر والاستجابة للمطالب الاجتماعية، مع الحفاظ على الأمن والنظام العام.
وتؤكد تغطيات صحفية إسبانية وقوع المواجهات وإحراق الحاويات وإغلاق محلات تجارية، فيما تختلف التقديرات الأولية لأعداد المشاركين.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.