الزائر المرعب.. 18 سنة على فيضانات الدريوش المدمرة ومتضررون ينتظرون التعويضات.. فهل تتحرك السلطات والحكومة الجديدة وبرلمانيو الإقليم لإنصافهم؟
في مثل هذه الليلة من يوم 23 أكتوبر 2008، وتحديدا حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا، عاشت مدينة الدريوش واحدة من أكثر الليالي رعبا ومأساوية في تاريخها، بعدما باغتتها فيضانات مدمرة، تحولت معها شوارع المدينة وأحياؤها إلى مسارات للسيول الجارفة، مخلفة 11 وفاة وتشريد عشرات الأسر، فضلا عن خسائر مادية جسيمة.
وبعد مرور 18 سنة على هذه الكارثة، التي لا تزال محفورة في ذاكرة ساكنة الدريوش، تتجدد التساؤلات بشأن مصير التعويضات وجبر الضرر، في ظل استمرار معاناة عدد من الأسر التي فقدت ممتلكاتها خلال تلك الليلة المرعبة.
وبحسب إفادات المتضررين، فإن الأسر المنكوبة لم تستفد إلى حدود اليوم من التعويضات التي تنتظرها منذ سنوات، رغم حجم الخسائر البشرية والمادية التي خلفتها الفيضانات، وهو ما يطرح تساؤلات حول أسباب تأخر تسوية هذا الملف طيلة هذه المدة.
وأمام استمرار هذا الملف دون تسوية، تتجه الأنظار إلى السلطات الإقليمية والحكومة الجديدة، إلى جانب البرلمانيين الممثلين لإقليم الدريوش، من أجل الترافع عن مطالب المتضررين وإعادة فتح هذا الملف لدى الجهات الحكومية المختصة.
كما تتجدد الدعوات إلى تحرك نواب الإقليم داخل المؤسسة التشريعية، من خلال توجيه أسئلة برلمانية ومطالبة القطاعات المعنية بالكشف عن مآل ملف التعويضات، والعمل على إيجاد حلول عادلة للأسر المتضررة.
ورغم مرور 18 سنة، لا تزال ليلة 23 أكتوبر 2008 حاضرة في ذاكرة أبناء الدريوش، باعتبارها ليلة استثنائية امتزجت فيها مشاعر الخوف والحزن والفقدان، وتركت جراحا لم تندمل بعد لدى العديد من الأسر.
ويبقى السؤال المطروح هل تتحرك السلطات والحكومة الجديدة وبرلمانيو إقليم الدريوش لإنصاف ضحايا فيضانات 2008، ووضع حد لمعاناة استمرت 18 سنة، أم سيظل ملف التعويضات معلقا إلى أجل غير مسمى؟
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.