ساكنة بني امليكشن وأجدير بجماعة تمسمان تستنجد بعامل إقليم الدريوش لإنهاء معاناتها مع طريق متدهورة وتلوّح بالاحتجاج

حجم الخط:

توصلت جريدة “أصوات الدريوش” بنداء من ساكنة دواري بني امليكشن وأجدير، التابعين لجماعة تمسمان بإقليم الدريوش، تطالب من خلاله بتدخل عاجل للجهات المسؤولة من أجل إصلاح الطريق الرابطة بين الدوارين، والتي تمتد على مسافة تقارب أربعة كيلومترات، بعدما أصبحت وضعيتها المتدهورة تشكل مصدر معاناة يومية للسكان.

وحسب مضمون النداء الذي توصلت به الجريدة، فإن هذا المقطع الطرقي يعرف تدهوراً كبيراً يصعّب حركة التنقل، خصوصاً بالنسبة للتلاميذ والمسنين والمرضى، الذين يضطرون إلى استعماله بشكل مستمر للوصول إلى المؤسسات التعليمية والمرافق الصحية وقضاء أغراضهم اليومية.

وأكدت الساكنة أنها سبق أن وجهت عدة مراسلات وطلبات إلى الجهات المعنية، من بينها مجلس جماعة تمسمان، والمجلس الإقليمي للدريوش، وعمالة الإقليم، ومجلس جهة الشرق، إلى جانب المبادرات التي قامت بها جمعيات المجتمع المدني، غير أن هذه التحركات لم تسفر، وفق تعبيرها، عن حلول ملموسة تنهي معاناتها.

وأعرب أصحاب النداء عن استيائهم من توقف الأشغال التي كانت مرتبطة بإصلاح هذا المقطع الطرقي في إطار جهود فك العزلة عن العالم القروي، مشيرين إلى أن الآليات غادرت المكان قبل استكمال التدخلات المنتظرة، مما ترك الطريق، بحسب إفادتهم، في وضعية أكثر صعوبة وخطورة.

وفي السياق ذاته، ربطت الساكنة بين توقف الأشغال وانتهاء الاستحقاقات الانتخابية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، معتبرة أن هذا التزامن يثير تساؤلات بشأن مصير الوعود والالتزامات السابقة، مطالبة الجهات المختصة بتوضيح أسباب توقف المشروع والكشف عن الإجراءات المرتقبة لاستكماله.

ووجهت الساكنة نداء مباشراً إلى عامل إقليم الدريوش من أجل التدخل العاجل لإيجاد حل لهذا المشكل، مؤكدة أن إصلاح الطريق لم يعد يحتمل المزيد من التأجيل، بالنظر إلى أهميتها في الحياة اليومية للمواطنين ودورها في فك العزلة عن المنطقة.

كما لوّح أصحاب النداء بإمكانية تنظيم مسيرات احتجاجية سلمية في اتجاه مقر عمالة إقليم الدريوش خلال الأيام المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، معتبرين أن مطالبهم تندرج ضمن الحق المشروع في الاستفادة من بنية طرقية تضمن التنقل في ظروف آمنة.

وشددت الساكنة على أنها لا تطالب بامتيازات خاصة، وإنما بحقها في طريق صالحة للاستعمال، تضع حداً لمعاناة استمرت لسنوات، وتنسجم مع الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية وتقليص الفوارق بين المناطق الحضرية والقروية.

وتعيد هذه المناشدة إلى الواجهة إشكالية البنية التحتية الطرقية بعدد من المناطق القروية بإقليم الدريوش، وسط تطلعات ساكنة بني امليكشن وأجدير إلى تدخل فعلي يعيد فتح هذا الملف ويترجم الالتزامات إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.

ويبقى التساؤل المطروح من طرف الساكنة: متى تتحرك الجهات المسؤولة لإنهاء معاناة دواري بني امليكشن وأجدير مع هذا المقطع الطرقي، ووضع حد لسنوات من الانتظار؟

Screenshot
Screenshot
Screenshot

اشترك في النشرة البريدية للتوصل بآخر أخبار الدريوش

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية : 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار 5

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي Themed

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله
  1. 1 مواطن مغربي -

    يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.

  2. 2 امريكا -

    لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.

  3. 3 Salah -

    لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.

  4. 4 Mohammed -

    مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.

  5. 5 Karim -

    إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.