شهد حي أولاد علي بن حمو، التابع لبلدية الدريوش، فجر اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، محاولة سطو استهدفت منزلاً يعود إلى أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالديار الأوروبية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عمد مجهولون إلى محاولة اقتحام المنزل باستعمال حبل من خارجه، كما أقدموا على تكسير أبوابه في محاولة للولوج إلى داخله.
وأضافت المعطيات ذاتها أن المشتبه فيهم لاذوا بالفرار، تاركين وراءهم الحبل الذي يُعتقد أنهم استعانوا به خلال محاولة الاقتحام.
وأكد أحد أقارب صاحب المنزل أن المنزل كان فارغاً من المحتويات، وهو ما يرجح عدم تعرض أي ممتلكات للسرقة، رغم الأضرار التي لحقت بأبوابه جراء محاولة الاقتحام.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مسألة حماية المنازل التي تعود ملكيتها لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة تلك التي تظل مغلقة لفترات طويلة من السنة، وسط الحاجة إلى تعزيز اليقظة والاحتياطات الأمنية لحماية الممتلكات.

يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.