أعادت واقعة هجوم مجموعة من الكلاب الضالة على قطيع من الأغنام بحي الفتح بمدينة العروي إلى الواجهة المخاطر التي تشكلها هذه الظاهرة على مربي الماشية، وسط دعوات إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة في المناطق القروية بإقليم الدريوش.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد كان قطيع من الأغنام، مملوكا لأحد مربي المواشي بالمنطقة، يرعى بشكل عادي، قبل أن يتعرض لهجوم مباغت من مجموعة من الكلاب الضالة، التي انقضت على عدد من رؤوس الأغنام ونهشتها، مخلفة خسائر كبيرة في القطيع، في واقعة أثارت القلق بشأن سلامة المواشي.
وتشكل هذه الواقعة جرس إنذار للكسابة بإقليم الدريوش، خصوصاً في الدواوير والمناطق القروية التي تعتمد فيها أسر عديدة على تربية الأغنام والماعز كمصدر أساسي للعيش، مما يستدعي تعزيز مراقبة القطعان وتأمين الحظائر، خاصة خلال الليل وفترات الرعي.
ولا تقتصر مخاطر الكلاب الضالة على الماشية، بل تمتد إلى سلامة المواطنين، وخاصة الأطفال والتلاميذ، الأمر الذي يستدعي تدخل الجهات المختصة والجماعات الترابية لاتخاذ تدابير استباقية للحد من هذه الظاهرة.
وقال المصدر ذاته إن الحادث خلّف هلعاً كبيراً وسط الساكنة المحلية، التي طالبت بالتدخل العاجل من أجل القضاء على هذه الحيوانات المفترسة، إلى جانب تعويض «الكساب» المتضرر عن الخسائر التي تكبّدها.
ويبقى التحذير موجهاً إلى كافة الكسابة بإقليم الدريوش بضرورة توخي الحذر واليقظة لحماية قطعانهم من هجمات محتملة، تفادياً لخسائر قد تهدد مصدر رزق العديد من الأسر القروية.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.