أفاد الخبر المنشور بأن القنصلية الإسبانية بالرباط أعلنت، في تحديث مؤرخ في 23 أكتوبر 2026، عن ترتيبات تخص استقبال طلبات التأشيرة، تختلف بحسب نوع الطلب ووضعية صاحبه، مع السماح لفئات محددة بإيداع ملفاتها دون حجز موعد مسبق.
وبحسب المعطيات الواردة في الخبر، تشمل هذه التسهيلات أفراد عائلات مواطني الاتحاد الأوروبي، والحاصلين على تأشيرة شنغن خلال السنوات الأربع الأخيرة وأفراد أسرهم الصغيرة، إضافة إلى فئات من الطلبة وفق شروط تتعلق بمسارهم الدراسي وتأشيراتهم السابقة.
ويجري استقبال الفئات المعنية بمركز «BLS» بالرباط من الاثنين إلى الجمعة، بين التاسعة والحادية عشرة صباحا، فيما يخضع باقي المتقدمين لمساطر حجز المواعيد عبر المنصة الإلكترونية، حسب فئة الطلب
أما التأشيرات طويلة الأجل، فتختلف إجراءات تقديمها بحسب الغرض من الإقامة، سواء تعلق الأمر بالدراسة أو العمل أو التجمع العائلي أو الإقامة غير الربحية، مع توزيع استقبال الملفات بين مركز «BLS» والمصالح القنصلية.
وتتضمن الترتيبات كذلك إجراءات خاصة بالسفر الجماعي، إذ يتعين على منظمي المجموعات التي تتجاوز عشرة أشخاص التواصل مع القنصلية قبل شهرين من موعد السفر، وإرفاق الطلب بلائحة المشاركين وبيانات جوازات سفرهم.
وتقتصر هذه الإجراءات على الأشخاص التابعين للاختصاص القنصلي للرباط، ولا تشمل تلقائيا طالبي التأشيرة بباقي مناطق المغرب. كما أن إيداع الملف دون موعد لا يعني ضمان الحصول على التأشيرة أو الإعفاء من الوثائق والشروط المطلوبة.
ونظرا إلى ورود فئة أصحاب التأشيرات السابقة ضمن مساري الإيداع المباشر والحجز الإلكتروني في النص المتداول، ينبغي التأكد من التعليمات الرسمية للقنصلية ومركز «BLS» قبل تحديد طريقة تقديم الطلب أو التنقل لإيداع الملف.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.