ولي العهد الأمير مولاي الحسن يصل إلى مطار العروي وسط ترقب تدشين ميناء الناظور غرب المتوسط

حجم الخط:

وصل صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن إلى مطار العروي بإقليم الناظور، في إطار زيارة إلى المنطقة تتضمن، وفق المعطيات الواردة، الإشراف على عدد من الأنشطة والتدشينات.

ومن المرتقب أن يتوجه ولي العهد إلى ميناء الناظور غرب المتوسط لتدشين هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يعد من أبرز الأوراش المينائية واللوجستية بالمملكة.

ويرتقب أن يسهم المشروع في تعزيز البنية التحتية الاقتصادية بجهة الشرق، ودعم حركة المبادلات التجارية والنقل البحري، إلى جانب جذب الاستثمارات وخلق فرص الشغل.

وتكتسي هذه المنشأة أهمية في دعم موقع المغرب ضمن شبكات التجارة الدولية، وتعزيز قدراته في مجالات الخدمات المينائية والأنشطة الصناعية المرتبطة بها.

اشترك في النشرة البريدية للتوصل بآخر أخبار الناظور

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية : 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار 5

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي Themed

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله
  1. 1 مواطن مغربي -

    يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.

  2. 2 امريكا -

    لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.

  3. 3 Salah -

    لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.

  4. 4 Mohammed -

    مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.

  5. 5 Karim -

    إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.