اشتكت ساكنة حي المدينة الجديدة، المعروف بـ”الفيلاج” بمدينة الدريوش، من تكرار حرق النفايات بالقرب من الملعب البلدي، وما يصاحبه من تصاعد الدخان وانتشار روائح كريهة تصل إلى المنازل المجاورة.
وبحسب رسالة للساكنة، تتكرر هذه الممارسات خلال ساعات المساء، ما يضطر الأسر إلى إغلاق النوافذ، وسط مخاوف من تأثير الدخان على صحة الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية.
وأفادت الرسالة بأن نداءات وشكاوى سابقة وجهت إلى الجماعة بشأن هذا الوضع، مطالبة بتدخل عاجل لوقف عمليات الحرق، وتحديد الجهات المسؤولة عنها، وإيجاد حل مستدام لتدبير النفايات بالمنطقة.
كما عبرت الساكنة عن عزمها توثيق هذه الممارسات بالصوت والصورة واللجوء إلى الجهات المختصة، مؤكدة تمسكها بحقها في بيئة سليمة. ولا تتضمن المعطيات المتاحة توضيحا من الجماعة بشأن هذه الشكاوى أو الإجراءات المرتقبة لمعالجتها.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.