قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مساء الخميس 29 أكتوبر 2026، منح ترقية استثنائية لشرطي تعرض لاعتداء خطير بواسطة سيارة أثناء أداء مهامه بمدينة أكادير، مع التكفل الكامل بمصاريف علاجه.
وشمل القرار ترقية الشرطي المصاب، الذي كان يشغل رتبة مقدم شرطة رئيس بالفرقة المتنقلة للدراجيين، إلى رتبة ضابط أمن، تقديرا لتفانيه في أداء واجبه المهني.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض الشرطي للدهس العمدي عدة مرات من طرف سائق سيارة رفض الامتثال لأوامر التوقف، قبل أن يقتحم سدا قضائيا بمدخل مدينة أكادير، متسببا في إصابة الشرطي بجروح بليغة.
وتأتي هذه الترقية الاستثنائية في إطار تطبيق المادة 29 من النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني، التي تتيح اتخاذ مثل هذه الإجراءات لفائدة رجال الأمن الذين يتعرضون لمخاطر أثناء أداء واجبهم.
كما أصدر الحموشي تعليماته للمصالح الطبية والاجتماعية للأمن الوطني من أجل توفير الدعم المادي والمعنوي للشرطي المصاب، وتحمل جميع نفقات علاجه واستشفائه.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.