أصيب شرطي من فرقة الدراجين بمدينة أكادير، صباح الخميس 29 أكتوبر، بعدما صدمته سيارة أثناء تدخل أمني لتوقيف سائقها، الذي يشتبه في كونه تحت تأثير الكحول، قبل أن يفر من المكان.
وبحسب المعطيات التي أوردها موقع «ناظورسيتي»، بدأت الواقعة برفض السائق الامتثال لإشارة التوقف بسد قضائي عند المدخل الشمالي للمدينة، ما استدعى تدخل دورية للدراجين بشارع محمد الخامس.
وخلال محاولة إيقافه، صدم السائق أحد عناصر الشرطة، ثم رجع بالسيارة إلى الخلف ودهسه مجددا، قبل مواصلة فراره. وأسفرت عملية التعقب عن توقيفه في وقت وجيز، رفقة شخصين كانا معه، يشتبه في ارتباطهما بالقضية.
ونقل الشرطي المصاب إلى المركز الاستشفائي الجامعي لتلقي العلاجات اللازمة، فيما وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات الواقعة ومسؤولية كل واحد منهم.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.