أصوات الدريوش
شهد الاجتماع الموسع الذي ترأسه عامل إقليم الدريوش، عبد السلام فريندو، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بحضور رئيس المجلس الإقليمي مصطفى بنشعيب، وممثلي السلطات الإقليمية والمحلية، ورؤساء الجماعات الترابية ومسؤولي المصالح المعنية، نقاشات ساخنة ومداخلات اتسمت بالعتاب والانتقادات الموجهة من طرف عدد من رؤساء الجماعات إلى مسؤولي مصالح الماء والكهرباء والتطهير السائل، على خلفية مجموعة من المشاكل التي تعاني منها مناطق مختلفة بالإقليم.
واستهلت أشغال الاجتماع بتقديم مصالح الماء والكهرباء والتطهير السائل عروضا أمام عامل الإقليم، استعرضت خلالها مختلف المشاريع المرتبطة بهذه الخدمات الحيوية، سواء المنجزة أو التي توجد في طور الإنجاز أو المبرمجة أو المتعثرة، إلى جانب الصعوبات التي تواجه تنفيذ بعض الأوراش.
غير أن هذه العروض لم تمنع عددا من رؤساء الجماعات الترابية من توجيه عتاب ولوم لمسؤولي المصالح المعنية، خلال مناقشات ساخنة عكست حجم الإشكالات المطروحة ميدانيا، خصوصا ما يتعلق بتأخر إنجاز بعض المشاريع، وضعف التزود بالماء الصالح للشرب بعدد من الدواوير، ومشاكل الكهرباء والتطهير السائل.
وعرفت المداخلات إثارة مجموعة من الملفات التي تشغل بال الساكنة، حيث طالب رؤساء الجماعات بإيجاد حلول عملية للمشاكل المتراكمة، وتسريع الاستجابة للمطالب المرتبطة بالخدمات الأساسية، في ظل الانتظارات المتزايدة للمواطنين.
وشكل اللقاء مناسبة لوضع مسؤولي مصالح الماء والكهرباء والتطهير السائل أمام عدد من التساؤلات والملاحظات التي طرحها المنتخبون، في نقاش كشف عن الحاجة إلى مزيد من التنسيق والتواصل بين المؤسسات المكلفة بتدبير هذه الخدمات والجماعات الترابية.
وفي هذا السياق، شدد عامل الإقليم على أهمية تجاوز مرحلة طرح المشاكل نحو البحث عن حلول ملموسة، مع تحديد التدخلات المطلوبة والآجال الزمنية لتنفيذها، داعيا مختلف المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل المشترك لتجاوز العراقيل التي تعترض المشاريع.
ويندرج هذا الاجتماع ضمن سلسلة اللقاءات القطاعية الدورية التي يشرف عليها عامل الإقليم لتتبع الأوراش التنموية، بعدما خصص الاجتماع السابق لقطاع الطرق والمسالك القروية، في إطار الوقوف على واقع المشاريع ومناقشة الإكراهات التي تؤخر إنجازها.
ورغم حدة بعض المداخلات وما رافقها من عتاب وانتقادات، فإن أهمية هذا اللقاء تكمن في إتاحة الفرصة لطرح المشاكل بشكل مباشر أمام المسؤولين المعنيين، بحضور السلطات الإقليمية والمحلية، ومناقشة الحلول الممكنة لتجاوزها.
ويبقى السؤال المطروح بعد هذه المناقشات الساخنة: هل ستنجح المصالح المعنية في الاستجابة لمطالب رؤساء الجماعات وترجمة التوجيهات إلى تدخلات ميدانية تنهي معاناة الساكنة، أم ستظل بعض المشاريع تنتظر حلولا طال أمدها؟



يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.