شهدت دوار اولاد بورحايل بجماعة امطالسة بإقليم الدريوش، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، تسليم بئر مخصص لسقي الماشية لفائدة تعاونية أولاد بورحايل، التي ستتولى الإشراف على تسييره واستغلاله لخدمة كسابة المنطقة والمناطق المجاورة.
وجرت عملية التسليم بحضور لجنة ضمت رئيس دائرة الدريوش، وقائد قيادة امطالسة، ورئيس المصلحة الإقليمية للاستشارة الفلاحية، وأطرا عن المديرية الإقليمية للفلاحة والمصالح التقنية المعنية، إلى جانب النائب الثالث لرئيس جماعة امطالسة وممثل المقاولة وعدد من الكسابة.
ويروم هذا المشروع توفير مياه سقي القطيع وتخفيف الأعباء التي يتحملها مربو الماشية، خاصة في ظل الإكراهات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية وانعكاساتها على نشاط تربية الماشية.
وبحسب القائمين على المبادرة، فإن إخراج المشروع إلى حيز الوجود جاء ثمرة جهود متواصلة في الترافع والتنسيق مع مختلف المتدخلين، استجابة لحاجة المنطقة إلى موارد مائية تدعم استمرارية النشاط الفلاحي وتحسن ظروف اشتغال الكسابة.
وأشاد أصحاب المبادرة بمساهمات المدير الإقليمي السابق للفلاحة، إدريس وسكيوض، والمستشار بجماعة امطالسة حسين شهبوني، ورئيس المصلحة الإقليمية للاستشارة الفلاحية إدريس مالو، إلى جانب أطر وموظفي المديرية الإقليمية للفلاحة والسلطات المحلية وباقي المساهمين في إنجاز المشروع ومواكبته.
ويشكل تسليم هذا البئر مكسبا لمنطقة أولاد بورحايل والنواحي، وخطوة لدعم تربية الماشية والمساهمة في جهود إعادة تشكيل القطيع، مع أهمية ضمان حسن تدبير هذه المنشأة واستدامة خدماتها لفائدة الكسابة.

يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.