أصوات الدريوش _روبورتاج
في إطار الاحتفالات المخلدة لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أشرف عامل إقليم الدريوش على عملية تسليم خمس حافلات جديدة للنقل المدرسي، تم اقتناؤها بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في خطوة تروم تعزيز الخدمات التعليمية وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ بالمناطق القروية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى محاربة الهدر المدرسي وتسهيل ولوج التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية، خصوصا بالمناطق التي تعرف صعوبات في التنقل، إلى جانب التخفيف من الاكتظاظ الذي تشهده بعض حافلات النقل المدرسي، والضغط المرتبط بتعدد الرحلات اليومية.
وستستفيد من هذه الحافلات الخمس جماعات عين الزهرة وأمطالسة واتسافت وآيت مايت وإجرماواس، حيث يرتقب أن تساهم في تحسين ظروف تنقل نحو 120 تلميذا وتلميذة، وتوفير خدمات نقل مدرسي أكثر انتظاما وأمانا.
وبلغت الكلفة المالية الإجمالية لهذا المشروع مليونين و70 ألف درهم**، تكفلت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتمويلها لاقتناء الحافلات الخمس، فيما ستتولى الجماعات الترابية المستفيدة مسؤولية التسيير والصيانة، مع مواكبة وتأطير من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يتوفر إقليم الدريوش على أسطول للنقل المدرسي يضم 207 حافلات، من بينها 132 حافلة تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بطاقة استيعابية إجمالية تقدر بنحو 9684 مقعدا.
وتؤمن هذه الحافلات نقل ما مجموعه 8234 تلميذا وتلميذة يتابعون دراستهم بالسلكين الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، في إطار الجهود المبذولة لتوسيع الاستفادة من خدمات النقل المدرسي بمختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
وتكتسي هذه العملية أهمية خاصة بالنسبة للأسر القاطنة بالمناطق القروية، التي يشكل النقل المدرسي بالنسبة لأبنائها وسيلة أساسية لمتابعة الدراسة، خاصة الفتيات اللواتي قد تشكل المسافات الطويلة وصعوبات التنقل عائقا أمام استمرارهن في التمدرس.
كما ينتظر أن تساهم الحافلات الجديدة في التخفيف من الضغط المسجل على بعض خطوط النقل المدرسي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للتلاميذ، بما يساعد على الحد من الانقطاع المبكر عن الدراسة.
وتشكل هذه المبادرة إضافة جديدة لأسطول النقل المدرسي بإقليم الدريوش، وتجسد أهمية مواصلة الاستثمار في الخدمات الاجتماعية والتربوية، مع ضرورة ضمان الصيانة المنتظمة للحافلات وحسن تدبيرها، حتى تحقق الأهداف المرجوة منها وتستجيب لحاجيات التلاميذ والأسر المستفيدة


يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.