أصوات الدريوش – متابعة
تستعد محطات الوقود بمختلف مناطق المغرب لتطبيق أسعار جديدة للمحروقات، ابتداء من منتصف ليلة السبت إلى الأحد، فاتح نونبر 2026، وسط توقعات بارتفاع أسعار الغازوال مقابل تراجع أسعار البنزين الممتاز.
ووفق معطيات صادرة عن مصادر مهنية بالجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، فإن الزيادة المرتقبة في سعر لتر الغازوال ستختلف من شركة إلى أخرى، حيث تتجه بعض الشركات إلى رفع السعر بنحو 50 سنتيما، فيما قد تصل الزيادة لدى شركات أخرى إلى درهم واحد للتر.
وفي المقابل، يرتقب أن تسجل أسعار البنزين الممتاز انخفاضا يتراوح بين 25 و50 سنتيما للتر الواحد، حسب الشركة الموزعة، في إطار التحيين الدوري الذي تعرفه أسعار المحروقات بالسوق الوطنية.
وأثار التفاوت الملحوظ في الزيادة المرتقبة للغازوال تساؤلات في أوساط مهنيي القطاع، خاصة أن الفارق بين بعض الشركات يصل إلى نصف درهم للتر، وهو ما دفع إلى التساؤل عن أسباب هذا الاختلاف وإمكانية مراجعة بعض الأسعار خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه التغييرات في وقت تواصل فيه أسعار المحروقات إثارة انشغال المستهلكين ومهنيي النقل، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على تكاليف التنقل ونقل البضائع والخدمات.
ومن المنتظر أن تتضح الأسعار المعتمدة فعليا مع دخول التحيين الجديد حيز التنفيذ، علما أن الأسعار النهائية قد تختلف بين الشركات ومحطات الوقود ومناطق المملكة.
الأرقام المذكورة توقعات نقلتها مصادر مهنية مساء 31 أكتوبر، وليست تسعيرة موحدة ونهائية لجميع المحطات. مرصد +1
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.