أصوات الدريوش
حقق فريق الوفاء الرياضي الدريوش انتصاراً ثميناً على ضيفه جمعية سلا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد فاتح نونبر 2026، على أرضية ملعب الحاج المختار الوكيلي بالدريوش، برسم الجولة الرابعة من بطولة القسم الأول هواة، في مواجهة اتسمت بالندية والتنافس، وحسمها الفريق المحلي رغم الغيابات الوازنة التي طالت صفوفه.
واستهل الفريق السلاوي المباراة بقوة، فارضاً ضغطاً واضحاً على دفاع الوفاء منذ الدقائق الأولى، حيث أتيحت له فرص حقيقية لافتتاح التسجيل، غير أن غياب التركيز والنجاعة الهجومية حال دون استغلالها.
في المقابل، دخل وفاء الدريوش المواجهة في ظروف صعبة، بعدما اضطر إلى خوضها محروماً من خدمات لاعبين، وهو ما وضع مجموعته أمام اختبار حقيقي، خاصة أمام منافس أظهر رغبة كبيرة في العودة بنتيجة إيجابية.
ورغم البداية الصعبة، أبان الفريق الدريوشي عن شخصية قوية وروح قتالية عالية، إذ تمكن تدريجياً من استعادة توازنه وتنظيم صفوفه، قبل أن يبدأ في تهديد مرمى الضيوف والبحث عن هدف يمنحه الأفضلية.
وجاء الفرج في الدقيقة 59، عندما نجح اللاعب **نبيل أمزيغ** في هز شباك جمعية سلا، مسجلاً هدفاً ثميناً أشعل حماس أنصار الوفاء، ومنح أصحاب الأرض دفعة معنوية مهمة خلال ما تبقى من أطوار المواجهة.
وعقب هدف التقدم، تعامل لاعبو الوفاء مع مجريات اللقاء بتركيز وانضباط، ونجحوا في الحفاظ على نظافة شباكهم حتى صافرة النهاية، ليحسموا المواجهة لصالحهم ويضيفوا ثلاث نقاط ثمينة إلى رصيدهم.
ويكتسي هذا الفوز أهمية خاصة بالنظر إلى حجم الغيابات التي واجهها الفريق، فضلاً عن قوة الضغط الذي مارسه المنافس، ما يعكس قدرة الوفاء الرياضي الدريوش على تجاوز الصعوبات وتحقيق نتائج إيجابية حتى في الظروف غير المثالية.
وبهذا الانتصار، رفع الوفاء الرياضي الدريوش رصيده إلى ثماني نقاط، محتلاً المركز الرابع في ترتيب بطولة القسم الأول هواة، بعد مرور أربع جولات، حقق خلالها انتصارين وتعادلين، محافظاً بذلك على سجله خالياً من الهزائم.
وتعزز هذه النتيجة طموحات الفريق الدريوشي في مواصلة انطلاقته الإيجابية خلال الموسم الجاري، وتمنح لاعبيه دفعة معنوية قوية قبل الاستحقاقات المقبلة، في ظل تطلعات الجماهير إلى رؤية فريقها يواصل المنافسة على المراكز المتقدمة.

يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.