كشفت معطيات حديثة أن الرزم التي جرفتها أمواج البحر إلى شاطئ المهندس بإقليم الناظور، لا يُرجح أن تكون محملة بمخدر الشيرا كما كان يُعتقد في البداية، بل يُشتبه في احتوائها على مخدرات صلبة، في انتظار نتائج الخبرات والتحاليل التي تباشرها الجهات المختصة لتحديد طبيعتها بدقة.
وكان عدد من المصطافين قد عثروا على الرزم وهي تطفو بالقرب من الشاطئ، قبل أن يتم إشعار عناصر الدرك الملكي التي حضرت إلى المكان، وقامت بحجزها وفتح تحقيق للكشف عن مصدرها والجهات المحتمل وقوفها وراء هذه الشحنة.
وتفيد المؤشرات الأولية بأن الرزم ظلت لفترة في عرض البحر، ما تسبب في تعرضها للتلف بفعل المياه والعوامل المناخية، وهو ما يرجح أنها انجرفت إلى الساحل بعد مدة من وجودها في البحر.
وفي المقابل، تواصل مصالح الدرك الملكي عمليات التمشيط على طول الشريط الساحلي، إلى جانب الاستطلاع بعرض البحر، تحسباً للعثور على رزم إضافية قد تكون مرتبطة بالشحنة نفسها.
وتُجرى الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في إطار تحقيق يهدف إلى تحديد مصدر هذه المخدرات وكشف جميع الملابسات المحيطة بهذه الواقعة.




