أعاد العثور على جثة مجهولة الهوية لفظتها أمواج البحر بساحل بني أنصار، بإقليم الناظور، تسليط الضوء من جديد على ملف المفقودين في محاولات الهجرة غير النظامية، وما يرافقه من معاناة تعيشها عشرات الأسر التي لا تزال تجهل مصير أبنائها.
وحسب معطيات أوردها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، فقد تم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني، حيث يخضع للإجراءات القانونية والطبية اللازمة، في انتظار التوصل إلى هويته.
وأوضحت الجمعية أن مستودع الأموات بالمستشفى يضم حاليا ثلاثة جثامين مجهولة الهوية، داعية الأسر التي فقدت أقارب لها خلال رحلات الهجرة إلى التواصل مع الجهات المختصة وإجراء تحاليل البصمة الوراثية (DNA)، لما لذلك من أهمية في المساعدة على التعرف على الضحايا.
وتجدد هذه الواقعة الدعوات إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية لتسريع عمليات تحديد هوية الجثامين المجهولة، وتمكين الأسر من معرفة مصير ذويها، بما يخفف من معاناتها ويضع حدا لسنوات من الانتظار والألم.




