عاجل

جماعة عين الزهرة بإقليم الدريوش تعزز بنيتها الطرقية بإنجاز 18 كيلومترا لفك العزلة عن عدد من الدواوير

الدريوش

تواصل جماعة عين الزهرة بإقليم الدريوش جهودها الرامية إلى تحسين البنية التحتية الطرقية وتعزيز الربط بين مختلف دواويرها، من خلال استكمال مجموعة من المشاريع التي همت بناء وتأهيل وإصلاح عدد من المحاور الطرقية، بطول إجمالي يناهز 18 كيلومترا، في خطوة تهدف إلى تسهيل تنقل الساكنة والحد من معاناتها مع العزلة، خاصة بالمناطق القروية.

وجرى إنجاز هذه المشاريع بفضل شراكات جمعت الجماعة بكل من المديرية الإقليمية للفلاحة بالدريوش والمجلس الإقليمي للدريوش، إلى جانب مساهمة الجماعة من ميزانيتها الخاصة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتطوير الشبكة الطرقية وتحسين ظروف عيش المواطنين.

وشملت الأشغال المنجزة عدة محاور طرقية، من بينها الطريق الرابطة بين أولاد محند وأكركور وأجغيتن على مسافة 3 كيلومترات، والطريق الممتدة من أولاد عبد الله مرورا بأولاد ميمون وصولا إلى سيدي عثمان بطول كيلومترين، فضلا عن الطريق الرابطة بين أولاد ميمون وأزحافن على مسافة كيلومترين.

إعلان

كما همت المشاريع الطريق الرابطة بين آيت علا وأكمحيون والطريق الجهوية رقم 511 بطول كيلومترين، إلى جانب إنجاز 2.5 كيلومتر من الطريق المؤدية إلى دوار أولاد عبد الله اشتيوي انطلاقا من الطريق الجهوية نفسها.

وفي السياق ذاته، استفادت الطريق الرابطة بين الطريق الجهوية رقم 511 ودوار إغوماثا من أشغال إعادة التكسية والإصلاح على امتداد 6.5 كيلومترات، بما يساهم في تحسين ظروف السير وتعزيز السلامة الطرقية.

وتنضاف هذه الإنجازات إلى مشاريع طرقية أخرى جرى استكمالها خلال السنة الماضية، في إطار برنامج متواصل لتأهيل المسالك والمحاور الطرقية بمختلف مناطق الجماعة.

ومن المرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة انطلاق أشغال مشاريع إضافية، تشمل إنجاز ستة مقاطع طرقية بطول إجمالي يقارب 11 كيلومترا، في إطار شراكة مع مجلس جهة الشرق، فضلا عن إنجاز طريقين آخرين بشراكة مع المجلس الإقليمي للدريوش.

ولا تقتصر أهمية هذه المشاريع على تحسين حركة التنقل، بل تمتد إلى تسهيل استفادة الساكنة من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم، حيث ساهم تطوير الشبكة الطرقية في توسيع خدمات النقل المدرسي لتشمل جل دواوير الجماعة، مما ساعد على تيسير تنقل التلاميذ وتحسين ظروف تمدرسهم.

وتعكس هذه المشاريع أهمية الاستثمار في البنية التحتية بالعالم القروي، باعتبارها رافعة أساسية لفك العزلة وتحسين الظروف المعيشية، فضلا عن دعم التنمية المحلية وتعزيز الربط بين الدواوير والمراكز المجاورة.

 

أضف تعليقك