كشف عرض قدمه عامل إقليم الدريوش، عبد السلام فريندو، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، عن مستجد جديد يهم مشروع الطريق السيار الرابط بين جرسيف وميناء الناظور غرب المتوسط، مروراً بإقليم الدريوش، بعدما تم تحديد يونيو 2029 كموعد مرتقب لاستكمال الأشغال.
ويأتي هذا الموعد الجديد بعد أن كانت معطيات سابقة قد حددت سنة 2028 كأجل لإنهاء المشروع، الذي يُراهن عليه لتعزيز البنية التحتية الطرقية بجهة الشرق وربط ميناء الناظور غرب المتوسط بشبكة الطرق السيارة الوطنية.
ويمتد المشروع على مسافة تناهز 104 كيلومترات، بكلفة استثمارية تقدر بحوالي 7.9 مليارات درهم، ويشمل مجموعة من المنشآت الفنية والبدالات الطرقية، من بينها بدال الدريوش، إلى جانب منشآت مرتبطة بمحطات الأداء والاستراحة والربط بالميناء.
ويُنتظر أن يمنح هذا المشروع دفعة قوية لإقليم الدريوش، من خلال تحسين الربط الطرقي وتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع، وتعزيز الولوج إلى مختلف المحاور الاقتصادية، فضلاً عن دعم الاستثمار والنشاط التجاري والسياحي بالمنطقة.
وتشمل الأشغال إنجاز ملايين الأمتار المكعبة من عمليات الحفر والردم، وبناء منشآت فنية كبرى وممرات علوية وسفلية، إضافة إلى وضع كميات مهمة من طبقات الإسفلت وتجهيز عدد من البدالات والمحاور المرتبطة بالطريق السيار.
ويظل موعد يونيو 2029، وفق المعطيات المقدمة، أجلاً مرتقباً لاستكمال هذا الورش الاستراتيجي الذي يراهن عليه لتعزيز مكانة جهة الشرق وربطها بشكل أكثر فعالية بالشبكة الوطنية للطرق السيارة.




