أسدل الستار اليوم على واحدة من القضايا الإنسانية التي شغلت الرأي العام بإقليم أزيلال خلال الأسابيع الماضية، بعد العثور على جثة الطفلة وردية الداودي داخل وادي أيت عباس، وذلك عقب نحو شهر من اختفائها في ظروف مأساوية أثارت تعاطفاً واسعاً.
وكانت الطفلة البالغة من العمر تسع سنوات قد اختفت يوم 08 ماي 2026، ما دفع إلى إطلاق عمليات بحث مكثفة شملت مجرى الوادي والمناطق المجاورة، بمشاركة شباب المنطقة إلى جانب مختلف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة.
وخلال فترة البحث، شهدت المنطقة تعبئة ميدانية واسعة، حيث واصل المتدخلون عمليات التمشيط في ظروف صعبة، وسط آمال كبيرة في العثور عليها حية، قبل أن تنتهي هذه الجهود بالعثور على جثتها في محيط وادي أيت عباس.
وقد خلف هذا الحادث الأليم حزناً عميقاً في صفوف أسرة الطفلة وساكنة المنطقة، التي تابعت أطوار القضية منذ بدايتها، في وقت تحولت فيه إلى قضية إنسانية حظيت باهتمام ومتابعة إعلامية واسعة.
كما أعاد هذا الحادث إلى الواجهة مخاطر الوديان والمجاري المائية، خاصة في المناطق الجبلية التي تعرف تضاريس وعرة، مما يستدعي مزيداً من الحيطة والحذر خلال فترات التقلبات الجوية.






