أصوات الدريوش – متابعة
تلوح في الأفق بوادر انفراج جديد في ملف البنية التحتية الطرقية بجماعة عين الزهرة، التابعة لإقليم الدريوش، بعد الإعلان عن إطلاق طلب عروض دولي لإنجاز الشطر الأول من مشروع توسيع وتقوية وتحسين جودة الطريق الجهوية رقم 511، في خطوة ينتظر أن تساهم في تحسين ظروف التنقل وتعزيز السلامة الطرقية بالمنطقة.
وكشفت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بالدريوش عن تخصيص غلاف مالي تقديري يبلغ **41.955.723,60 درهما، أي ما يقارب 42 مليون درهم**، لإنجاز الأشغال على مقطع طرقي يمتد من النقطة الكيلومترية 58+950 إلى النقطة الكيلومترية 71+031، على مسافة تناهز 12 كيلومترا.
ويهم هذا الشطر، وفق المعطيات المتوفرة حول المشروع، المقطع الممتد من منطقة «المسكين» وصولا إلى الحدود الترابية الفاصلة بين جماعتي عين الزهرة وأولاد بوبكر، على أن تتبعه أشطر أخرى لاستكمال تأهيل هذا المحور الطرقي الحيوي الذي يربط عين الزهرة بمدينة الدريوش.
ومن المنتظر أن تشمل الأشغال توسيع قارعة الطريق لتصل إلى سبعة أمتار، وتقوية بنيتها وتحسين جودة سطحها، إلى جانب تهيئة الأكتاف الجانبية، وإعادة بناء عدد من المنشآت الفنية المخصصة لتصريف مياه الأمطار، بما فيها القنوات والقناطر.
كما يتضمن المشروع معالجة مجموعة من المنعرجات الخطيرة وتصحيح مساراتها، فضلا عن رفع مستوى الطريق في بعض المقاطع، بهدف تحسين تصريف مياه الأمطار والحد من المخاطر التي تهدد سلامة مستعملي الطريق، خاصة خلال فصل الشتاء.
ووفقا لإعلان طلب العروض رقم 21/2026، فقد حددت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بالدريوش يوم الثلاثاء 24 نونبر 2026، على الساعة الحادية عشرة صباحا، موعدا لفتح الأظرفة المتعلقة بالمشروع.
ويكتسي هذا الورش أهمية كبيرة بالنسبة لساكنة جماعة عين الزهرة والمناطق المجاورة، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به الطريق الجهوية رقم 511 في ربط الجماعات الترابية وتسهيل تنقل المواطنين، فضلا عن مساهمتها المرتقبة في تنشيط الحركة الاقتصادية وتحسين الولوج إلى مختلف الخدمات.
وفي هذا السياق، تقدم السيد ميمون بزاوي، رئيس جماعة عين الزهرة**، بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى مختلف الجهات التي ساهمت في الدفع بهذا المشروع إلى الأمام، وعلى رأسها عامل إقليم الدريوش والمدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك بالدريوش، تقديرا للجهود المبذولة من أجل تطوير البنية التحتية الطرقية بالإقليم.
وتترقب ساكنة عين الزهرة استكمال الإجراءات الإدارية وإطلاق الأشغال في أقرب الآجال، أملا في أن يشكل هذا المشروع خطوة مهمة نحو إنهاء معاناة مستعملي هذا المحور الطرقي، مع تطلعها إلى استكمال باقي الأشطر وتحسين الربط الطرقي بين مختلف مناطق الإقليم.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.