أعلن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رفضه مشاركة حزبه في حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك عقب ظهور نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.
وجاء موقف بنكيران خلال اجتماع للأمانة العامة لحزبه، حيث استبعد انضمام العدالة والتنمية إلى الائتلاف الحكومي المقبل في حال تولي الأصالة والمعاصرة رئاسته، داعيا المجلس الوطني للحزب إلى عقد اجتماع لمناقشة نتائج الاستحقاقات الانتخابية والتداول بشأن توجهاته خلال المرحلة المقبلة.
وفي قراءته لنتائج الاقتراع، اعتبر بنكيران أن حزب العدالة والتنمية حقق مكاسب سياسية مهمة، رغم أن النتائج جاءت دون مستوى التطلعات التي كان يراهن عليها، مؤكدا أن المشاركة في العمل السياسي تظل مرتبطة، من وجهة نظره، بخدمة الوطن والدين والملكية.
كما وصف الأمين العام للعدالة والتنمية حزبه بأنه الفائز الحقيقي في هذه الانتخابات، معتبرا أن حضوره السياسي خلال السنوات الثلاث الأخيرة مكنه من استعادة موقعه في النقاش العمومي والمساهمة في تنشيط الحياة السياسية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المشاورات المرتقبة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، في انتظار التعيين الرسمي لرئيسها وتحديد ملامح التحالفات الحزبية خلال المرحلة المقبلة.




