أثارت طريقة تدبير واستغلال كراسات مشروع «الريادة» للتعليم الابتدائي على مستوى المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالدريوش، تساؤلات في أوساط تربوية، وسط مطالب بتقديم توضيحات رسمية بشأن مصير الكميات المتبقية من هذه الموارد التعليمية.
وتشير معطيات متداولة في القطاع التربوي إلى أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين قامت بتزويد المديرية بالكميات المخصصة من كراسات مشروع «الريادة»، غير أن الحديث عن استمرار تخزين جزء منها داخل المستودعات، دون وصولها إلى المؤسسات التعليمية في الآجال المحددة، أثار علامات استفهام حول ظروف التوزيع وكيفية تدبير هذه الموارد.
كما تداولت مصادر مهنية معطيات تفيد باحتمال التخلص من كميات من هذه الكراسات أو إتلافها، إلى جانب موارد وتجهيزات مدرسية مرتبطة ببرامج سابقة، وهي معطيات تظل، في غياب توضيح رسمي، بحاجة إلى التحقق والتأكد من الجهات الوصية.
وفي هذا السياق، تطالب فعاليات تربوية بالكشف عن المعطيات المتعلقة بالكميات التي توصلت بها المديرية الإقليمية بالدريوش، وما تم توزيعه فعلياً على المؤسسات التعليمية، مع توضيح مصير الكميات المتبقية، وكذا الكشف عن محاضر الاستلام والتوزيع، في إطار ضمان الشفافية وحسن تدبير الموارد العمومية الموجهة للمنظومة التعليمية.
وتبقى هذه المعطيات في انتظار توضيح رسمي من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالدريوش والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، لتحديد حقيقة ما يتم تداوله والمساطر المعتمدة في تدبير وتخزين أو إتلاف الموارد التعليمية غير المستعملة