تقدم عدد من سكان حي البام بمدينة الدريوش، بشكاية إلى النيابة العامة المختصة، يطالبون فيها بفتح تحقيق بشأن شقة سكنية يقولون إنها تحولت، بحسب ما ورد في شكايتهم، إلى نقطة تستقطب أشخاصا يشتبه في تورط بعضهم في أنشطة غير قانونية، وهو ما تسبب، وفق تعبيرهم، في حالة من القلق والاستياء وسط الساكنة.
وأكد عدد من الجيران، في تصريحات متطابقة، أن الحي يعيش منذ سنوات على وقع اضطرابات متكررة، مشيرين إلى أن الشقة المذكورة تعرف حركة دائمة ليلا ونهارا، وأنهم سبق أن تقدموا بشكايات إلى الجهات المختصة، معبرين عن ثقتهم في القضاء من أجل اتخاذ ما يراه مناسبا وفقا للقانون.
وأضاف المشتكون أن الأوضاع، حسب روايتهم، ازدادت توترا بعد علم المعنية بالأمر بالشكاية، حيث يتهمونها بتوجيه عبارات السب والشتم والإساءة إلى الجيران وأصحاب المحلات التجارية من نافذة الشقة، وهو ما زاد من حدة الاحتقان داخل الحي.
وأوضح السكان أنهم على استعداد لتقديم ما بحوزتهم من معطيات وأدلة للسلطات المختصة، قصد المساهمة في كشف حقيقة الوقائع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدين أن مطلبهم الأساسي يتمثل في حماية السكينة العامة وإعادة الطمأنينة إلى الحي، الذي اشتهر، بحسب تعبيرهم، بحسن الجوار وأخلاق سكانه وتجارِه.
ويبقى الفصل في هذه الادعاءات من اختصاص السلطات الأمنية والقضائية، التي يعول عليها السكان للتحقق من مضمون الشكاية واتخاذ ما تقتضيه المساطر القانونية، بما يضمن احترام القانون وصون حقوق جميع الأطراف.




