شهد حي أمليل بمدينة قلعة السراغنة، مساء أمس الجمعة، حالة استنفار أمني وإداري عقب تعرض قائد الملحقة الإدارية الثالثة لاعتداء جسدي أثناء قيامه بحملة ميدانية لتحرير الملك العمومي.
وحسب معطيات متطابقة، فقد كان القائد مرفوقاً بعناصر من القوات المساعدة في إطار حملة لإزالة مظاهر احتلال الأرصفة من طرف بعض التجار والباعة الجائلين، قبل أن يعاين محلاً تجارياً يعمد إلى استغلال الرصيف العمومي عبر عرض مجموعة من السلع والحقائب خارجه.
وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات باشرت حجز المعروضات المخالفة، غير أن صاحب المحل دخل في خلاف مع عناصر السلطة، قبل أن يتدخل أحد أقاربه، وهو رجل أمن يشتغل بالمنطقة الأمنية بالمدينة، لتتطور الأوضاع إلى مشادات وتوتر بعين المكان.
ووفق المصادر نفسها، فقد تعرض رجل السلطة لاعتداء جسدي تسبب له في إصابة على مستوى الكتف، استدعت نقله إلى مستشفى السلامة لتلقي العلاجات الضرورية.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث جرى فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية.




