تشهد عدد من الشوارع والأزقة بمدينة الدريوش، في الآونة الأخيرة، عودة لافتة لظاهرة التسول أمام المحلات التجارية والمطاعم، في مشهد أصبح يثير قلق عدد من أصحاب المحلات التجارية والمطاعم، الذين يؤكدون أن هذه السلوكيات باتت تؤثر على السير العادي لنشاطهم اليومي، خاصة بالشارع الرئيسي للمدينة.
وحسب ما عاينته مصادر محلية، فإن بعض الأطفال القاصرين باتوا يتواجدون بشكل متكرر قرب المحلات، خصوصاً خلال فترات المساء والليل، حيث يلجأ بعضهم إلى طلب المساعدة من الزبائن أو الوقوف أمام الأبواب بشكل متواصل، ما يخلق نوعاً من الازدحام والانزعاج لدى المرتادين، خصوصاً بالشارع الرئيسي الذي يعرف حركة تجارية نشطة.
ويؤكد عدد من أصحاب المطاعم والمحلات التجارية أن هذه الظاهرة أصبحت تشكل مصدر إزعاج مستمر، معتبرين أنها تحتاج إلى تدخل جدي من الجهات المختصة من أجل تنظيم الفضاء العام، وحماية الأطفال من الاستغلال المرتبط بالتسول، والحد من انتشار هذه السلوكات داخل المجال الحضري.
وفي هذا السياق، يطالب مهنيون بضرورة تفعيل مقاربة اجتماعية وأمنية متكاملة، لا تقتصر فقط على المنع، بل تشمل كذلك البحث في الأسباب الحقيقية التي تدفع هؤلاء الأطفال إلى التواجد في الشارع، مع تعزيز دور المؤسسات الاجتماعية والجمعيات المهتمة بهذا المجال، خاصة في النقاط الحيوية وعلى رأسها الشارع الرئيسي بالمدينة.




