عاجل

من الدريوش إلى لندن.. مصطفى بنعودة ورشيد أمعلام يقودان مبادرة وطنية احتفاء بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء ودعما للوحدة الترابية

الدريوش

أصوات الدريوش: مراسلة

شهدت العاصمة البريطانية لندن، يوم السبت 7 نونبر 2026، تنظيم تظاهرة وطنية احتفاء بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، بمبادرة من مؤسسة الجالية البريطانية المغربية (British Moroccan Community CIC)، وبمشاركة فعاليات وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بالمملكة المتحدة.

بصم ابنا إقليم الدريوش، مصطفى بنعودة ورشيد أمعلام، على حضور بارز في هذه المبادرة الوطنية، من خلال مساهمتهما في التعبئة والتنظيم وإنجاح هذا النشاط الذي حمل رسائل وطنية قوية، تؤكد تشبث مغاربة العالم بوطنهم الأم واعتزازهم بهويتهم الوطنية وثوابت المملكة.

إعلان

وعرفت التظاهرة جولة عبر عدد من الشوارع والمحاور الرئيسية بالعاصمة البريطانية لندن، حيث رفع المشاركون الأعلام الوطنية ورددوا شعارات تعبر عن الوحدة الوطنية والتشبث بالوحدة الترابية للمملكة، في مشهد جسد ارتباط الجالية المغربية بوطنها، رغم البعد الجغرافي.

واختار المشاركون شعار «من لندن صوت واحد، المغرب تراب واحد»، للتعبير عن وحدة المغاربة بمختلف روافدهم الثقافية والهوياتية، والتأكيد على أن الانتماء للوطن لا تحده الحدود الجغرافية، وأن مغاربة المهجر يظلون جزءا من قضاياه الوطنية وانشغالاته الاستراتيجية.

وفي هذا السياق، أكد مصطفى بنعودة ورشيد أمعلام أن هذه المشاركة لا تقتصر على الاحتفال بذكرى وطنية خالدة أو التعبير عن مشاعر الاعتزاز والانتماء، بل تتجاوز ذلك إلى التأكيد على استعداد مغاربة العالم للاضطلاع بأدوارهم في الترافع عن القضايا الوطنية، والتعريف بعدالة قضية الوحدة الترابية للمملكة والدفاع عنها في مختلف المحافل الدولية.

كما شكلت المناسبة فرصة لاستحضار التحولات التي تعرفها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتنويه بالدينامية الدبلوماسية التي تشهدها قضية الصحراء المغربية، وما تحققه المملكة من مكتسبات على مستوى تعزيز الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي.

وتكتسي مشاركة أبناء إقليم الدريوش في هذه المبادرة دلالة خاصة، باعتبارها تعبيرا عن انخراط أبناء المنطقة، بمختلف مواقعهم داخل الوطن وخارجه، في المبادرات الرامية إلى خدمة القضايا الوطنية وتعزيز إشعاع المغرب والدفاع عن وحدته الترابية.

واختتمت هذه المبادرة برسالة واضحة مفادها أن مغاربة العالم، مهما ابتعدت بهم المسافات، يظلون أوفياء لوطنهم، متشبثين بوحدته وثوابته، ومستعدين للمساهمة في الدفاع عن مصالحه وصورته داخل بلدان الإقامة.

أضف تعليقك