أصوات الدريوش – متابعة
وثق شريط فيديو مشاهد مقلقة لشخص تظهر عليه تصرفات غير معتادة، وهو يقوم برشق الحجارة بمحاذاة إعدادية عبد العزيز أمين بمدينة الدريوش، في واقعة تثير المخاوف بشأن سلامة التلاميذ ومستعملي الطريق.
ويظهر الشخص في الفيديو وهو يتحرك بشكل غير منتظم بالقرب من المؤسسة التعليمية، قبل أن يقدم على إلقاء الحجارة، في سلوك قد يشكل خطرا على المارة، خاصة التلاميذ الذين يترددون على محيط المؤسسة خلال أوقات الدخول والخروج.
ورغم أن تصرفات المعني بالأمر توحي بإمكانية معاناته من اضطرابات نفسية، فإن حالته الصحية الحقيقية تبقى غير معروفة، ولا يمكن الجزم بها اعتمادا على الفيديو وحده.
وتطرح هذه الواقعة ضرورة تدخل الجهات المختصة للوقوف على ملابساتها، واتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية التلاميذ والمارة، مع الحرص على التعامل مع الشخص المعني بطريقة إنسانية، وتمكينه من الرعاية الصحية اللازمة إذا ثبتت حاجته إليها.
ويبقى تأمين محيط المؤسسات التعليمية مسؤولية مشتركة تستوجب اليقظة والتدخل الوقائي، تفاديا لأي حادث قد يعرض سلامة التلاميذ والمواطنين للخطر.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.