يعيش منتزه توريرين الغابوي، الواقع بالنفوذ الترابي لجماعة أمطالسة بإقليم الدريوش، وضعية تثير القلق، بعدما تعرضت بعض مرافقه للتخريب من طرف مجهولين، وسط تساؤلات متزايدة بشأن مصير هذا المشروع البيئي والترفيهي الذي كان من المنتظر أن يشكل متنفسا طبيعيا لساكنة الإقليم.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد خصص قطاع المياه والغابات غلافا ماليا يقدر بـ300 مليون سنتيم لإنجاز المشروع، فيما كانت مرتقبة مساهمة إضافية من المجلس الإقليمي للدريوش بقيمة 100 مليون سنتيم، غير أن هذا المبلغ لم يتم تحويله لاستكمال الأشغال، لأسباب لا تزال غير معروفة، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن أسباب تعثر استكمال المشروع.
ورغم الأموال العمومية التي صرفت على تهيئة هذا الفضاء، فإن المنتزه لم يتمكن من أداء الدور المنتظر منه، بعدما أصبح عرضة لأعمال التخريب والإهمال، فضلا عن تداول معطيات بشأن تحوله إلى مكان لتعاطي المشروبات الكحولية، في غياب إجراءات كافية لحماية تجهيزاته والمحافظة على مرافقه.
ويعد منتزه توريرين من أبرز الفضاءات الطبيعية المخصصة للترفيه والاستجمام بإقليم الدريوش، الأمر الذي يجعل الوضعية التي آل إليها تطرح أكثر من علامة استفهام حول مسؤولية الجهات المعنية عن حمايته وضمان استمرارية الاستفادة منه.
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى السلطات الإقليمية والمنتخبين، وخاصة المجلس الإقليمي للدريوش وجماعة أمطالسة، من أجل التدخل لإعادة الاعتبار لهذا المشروع، والكشف عن أسباب عدم تحويل المساهمة المالية المتبقية، والعمل على إصلاح الأضرار التي لحقت بمرافقه واستكمال تجهيزه.
كما تبرز الحاجة إلى وضع آليات واضحة لتدبير المنتزه وصيانته وحمايته من أعمال التخريب، حتى لا تضيع الاستثمارات العمومية التي خصصت لإنجازه، وحتى يستعيد هذا الفضاء مكانته كمتنفس طبيعي لفائدة الأسر والأطفال والشباب.
ويبقى السؤال المطروح: هل تتحرك السلطات الإقليمية والمنتخبون لإنقاذ منتزه توريرين من التخريب والإهمال، والكشف عن مصير 100 مليون سنتيم التي لم يحولها المجلس الإقليمي، أم سيظل هذا المشروع معلقا رغم صرف 300 مليون سنتيم من المال العام؟

يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.