عاجل

النقل الجامعي بإقليم الدريوش.. إكراهات تؤرق الطلبة ومطالب بتحسين الرحلات وضمان استمرارية الخدمة

الدريوش

يطرح ملف النقل الجامعي بإقليم الدريوش تساؤلات بشأن مدى ملاءمة هذه الخدمة لاحتياجات الطلبة واختلاف برامجهم الدراسية، في ظل مطالب بتحسين ظروف التنقل وضمان انتظام الرحلات، خاصة بالنسبة لطلبة مدينة الدريوش الذين أعلنوا عن ملف مطلبي بهذا الخصوص.

وبحسب إعلان صادر عن طلبة بالمدينة، فإن صعوبات التنقل تؤثر على ظروف متابعة دراستهم وتزيد من معاناتهم اليومية، خصوصا عندما تمتد الحصص إلى ساعات متأخرة أو تختلف مواعيد الدراسة بين المؤسسات والمسالك الجامعية.

وتشمل المطالب توفير رحلة ثانية يوم السبت على الساعة العاشرة والنصف صباحا، ومراجعة توقيت العودة المسائية بما يراعي الطلبة الذين تنتهي حصصهم على الساعة الخامسة والنصف مساء، فضلا عن إيجاد ترتيبات مناسبة للتنقل خلال شهر رمضان.

إعلان

ويبرز ضمن هذا الملف وضع طلبة الماستر وطلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا (EST)، الذين يطالبون بضمان استمرار استفادتهم من النقل الجامعي، وعدم ربط الخدمة بتوقف الدراسة لدى طلبة الإجازة، بالنظر إلى اختلاف الجداول الدراسية ومواعيد التكوين.

كما دعا أصحاب الإعلان إلى الوفاء بما وصفوه بالوعود السابقة المتعلقة بتوفير حافلة خاصة بطلبة الماستر، مؤكدين أهمية اعتماد تنظيم يستجيب لحاجيات مختلف الفئات الطلابية ويساعدها على متابعة الدراسة في ظروف ملائمة.

ولم تقتصر المطالب على عدد الرحلات وتوقيتها، بل شملت أيضا ظروف التعامل داخل الحافلات، إذ شدد الطلبة على ضرورة احترامهم وضمان تعامل مهني ومسؤول، بعيدا عما وصفوه بالاستهزاء والاحتكاكات غير اللائقة.

وتفتح المطالب التي عبر عنها طلبة مدينة الدريوش نقاشا أوسع حول النقل الجامعي على مستوى الإقليم، والحاجة إلى رصد احتياجات الطلبة بمختلف الجماعات، مع مراعاة المسافات ومواعيد الدراسة وخصوصية كل مسلك، دون تعميم الإكراهات نفسها على جميع المناطق.

ويظل فتح حوار بين الجهات المعنية بتدبير النقل وممثلي الطلبة خطوة مهمة لتحديد الصعوبات والبحث عن حلول عملية، تضمن انتظام الخدمة واستمراريتها وتحفظ كرامة المستفيدين، بما يدعم تكافؤ الفرص في متابعة التعليم الجامعي.

أضف تعليقك