شهدت المنطقة الصناعية بجماعة إمجاو بإقليم الدريوش، المحاذية لميناء الناظور غرب المتوسط، يوم الأحد 8 نونبر 2026، تنظيم قافلة جهوية حاشدة بالسيارات في اتجاه مصنع شركة “آيلون”، بمشاركة واسعة لمناضلي الاتحاد المغربي للشغل.
وتوافد المشاركون في هذه المحطة الاحتجاجية من مختلف أقاليم الجهة الشرقية، خصوصا الناظور والدريوش ووجدة وبركان وتاوريرت وجرادة وجرسيف، إضافة إلى وفود نقابية من الحسيمة وتازة، في رسالة تضامنية قوية.
وجاءت هذه الخطوة الاحتجاجية، وفق المنظمين، ردا على ما وصفوه بالتضييق الممنهج الذي يطال العمل النقابي داخل المصنع المذكور، والذي توج بطرد الكاتب العام للمكتب النقابي من عمله، بقرار اعتبره المحتجون مجحفا ومبنياً على مبررات واهية لا ترقى إلى مستوى العقوبة، ويمس في العمق الضمانات القانونية للحريات النقابية.
واختتمت القافلة بتجمع عمالي ألقيت خلاله كلمات لكل من سليمان قلعي عن الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل، وجمال العلاوي عن الاتحاد الإقليمي لنقابات الدريوش، وعبد القادر حلوط باسم الجامعات الوطنية، ومزيد ربيع عن الاتحاد الإقليمي لنقابات الناظور، إلى جانب كلمة مؤثرة للعامل المطرود حسن بدري.
وأجمعت كل المداخلات على أن الحريات النقابية خط أحمر وحق دستوري غير قابل للمساومة، وأن التضييق عليها يعد خرقا سافرا للقوانين الاجتماعية ولمبدأ الحوار الاجتماعي.
كما أكد المتدخلون أن المدخل الوحيد لتجاوز حالة الاحتقان وإعادة بناء الثقة داخل المؤسسة هو فتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى التزامات واضحة، تبدأ أولا بالعودة الفورية وغير المشروطة للعامل حسن بدري إلى عمله، كخطوة أساسية لتهيئة المناخ لتعاقد اجتماعي يحفظ كرامة العمال وحقوقهم.
هذا وقد منعت السلطات الأمنية المحتجين من الاقتراب من موقع المعمل المذكور، عبر وضع حواجز في الطريق المؤدية إليه، مما جعل الكثير من المشاركين في التظاهرة يحاولون تجاوز هذه الحواجز بسبب ما اعتبروه إجراءا غير قانونيا لأنهم لم يتوصلو بقرار منع الوقفة التي لا تحتاج في رأيهم
لتصريح سابق أو إشعار قبلي.
وقد حظيت القافلة والوقفة التي توجت بها بمتابعة دقيقة من طرف الأجهزة الأمنية والسلطات العمومية التي ظلت تراقب مسار القافلة والوقفة إلى غاية الاعلان عن نهايتها.

يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.