أصوات الدريوش – متابعة
تتواصل أشغال إنجاز مشروع الربط السككي لميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يعد أحد الأوراش الاستراتيجية الكبرى بجهة الشرق، من خلال تشييد منشآت هندسية ضخمة، أبرزها جسر سككي يمتد على طول 1250 مترا، في خطوة جديدة نحو ربط المركب المينائي بالشبكة الوطنية للسكك الحديدية.
ويتضمن هذا الورش، في إطار الحصة الرابعة من المرحلة الثانية، تشييد ثلاثة جسور سككية، يتكون أكبرها من 50 مقطعا، يبلغ طول كل واحد منها 25 مترا، فيما يضم الجسران الآخران سبعة مقاطع وثلاثة مقاطع على التوالي.
وتتولى شركة **NEOGENESIS** مهام المراقبة التقنية لهذه المنشآت، في إطار الأشغال المنجزة من طرف تجمع شركتي **SNCE وSEPROB**، لفائدة المكتب الوطني للسكك الحديدية، مع التركيز على احترام معايير الجودة والسلامة ومقاومة الزلازل.
ويهدف المشروع إلى إنشاء خط سككي أحادي بطول يقارب 52 كيلومترا، يربط مدينة سلوان بميناء الناظور غرب المتوسط، مع تهيئة البنيات والتجهيزات اللازمة لاستقبال القطارات التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 160 كيلومترا في الساعة.
كما يشمل المشروع إحداث محطة للفرز السككي داخل المركب المينائي، بما يسمح بتنظيم حركة نقل البضائع وتسهيل انتقال الحاويات بين السفن والقطارات، وتقليص الاعتماد على النقل الطرقي في العمليات اللوجستية.
ويشكل هذا الربط السككي ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية ميناء الناظور غرب المتوسط، باعتباره أحد أكبر المشاريع المينائية بالمملكة، والمرشح للاضطلاع بدور محوري في المبادلات التجارية الدولية وربط جهة الشرق بالأسواق الوطنية والخارجية.
ويرتقب أن يساهم هذا الورش، الذي قدرت كلفته الإجمالية في معطيات سابقة بنحو 4.3 مليارات درهم، في دعم الجاذبية الاقتصادية للمنطقة، وتحسين شروط نقل البضائع، وفتح آفاق جديدة أمام الأنشطة الصناعية واللوجستية المرتبطة بالميناء.
ويأتي المشروع في سياق الأوراش الكبرى التي تشهدها جهة الشرق، وفي مقدمتها ميناء الناظور غرب المتوسط والطريق السيار كرسيف–الناظور، بما يعزز مكانة المنطقة كقطب اقتصادي ولوجستي واعد على الصعيدين الوطني والمتوسطي.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.