أصوات الدريوش – متابعة
يستعد المغرب لاستقبال موجة جديدة من التقلبات الجوية ابتداء من يوم الأحد 8 نونبر الجاري، مع اقتراب منخفض جوي أطلسي يُرتقب أن يجلب أمطارا متفاوتة الشدة ورياحا قوية نسبيا إلى عدد من مناطق المملكة، خاصة المناطق الشمالية والوسطى ومرتفعات الأطلس.
ووفق المعطيات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، ينتظر أن تستمر الأجواء مستقرة نسبيا إلى غاية يوم السبت، مع ظهور سحب منخفضة وضباب محلي على السواحل الأطلسية والواجهة المتوسطية وشمال المنطقة الشرقية.
ومن المتوقع أن تبدأ الحالة الجوية في التغير تدريجيا يوم الأحد، نتيجة اقتراب منخفض أطلسي مصحوب بكتل هوائية باردة، مما سيساهم في تكاثر السحب ونزول أمطار بالمناطق الوسطى، قبل أن تمتد تدريجيا نحو المناطق الشمالية ومرتفعات الأطلس والجنوب الشرقي.
كما يرتقب أن تشهد بعض المناطق هبات رياح قوية نسبيا، خاصة بمنطقة طنجة والمناطق الوسطى، بالتزامن مع تغيرات في درجات الحرارة، التي يُتوقع أن تسجل انخفاضا ملحوظا يوم الأربعاء المقبل.
وتشير التوقعات إلى احتمال استمرار الأجواء غير المستقرة خلال الأسبوع المقبل، مع إمكانية تسجيل تساقطات مطرية جديدة، خصوصا بالنصف الشمالي للمملكة.
وتبقى هذه التوقعات قابلة للتغيير حسب تطور المنخفضات الجوية، في انتظار التحديثات الرسمية للمديرية العامة للأرصاد الجوية.
يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.
لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.
لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.
مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.
إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.