الدريوش.. مطالب بمراجعة توقيت الإشارات الضوئية بعد تزايد الازدحام وعرقلة حركة السير

حجم الخط:

أصوات الدريوش – متابعة

تتعالى مطالب بمدينة الدريوش بضرورة مراجعة توقيت بعض الإشارات الضوئية، التي لا تتناسب مدة مرور السيارات فيها مع الكثافة المرورية التي تشهدها الشوارع الرئيسية بالمدينة.

ومن أبرز الأمثلة الإشارة الضوئية المتواجدة عند تقاطع بريد المغرب، بأحد أكبر شوارع المدينة، حيث لا تتجاوز مدة الضوء الأخضر 15 ثانية فقط، وهي مدة غير كافية، خاصة خلال أوقات الذروة، مما يتسبب في تراكم السيارات وعرقلة حركة السير.

ولا يقتصر هذا الإشكال على هذا التقاطع وحده، بل يشمل إشارات ضوئية أخرى بالمدينة، الأمر الذي يستدعي تدخل الجهات المختصة لإعادة ضبط توقيتها وفق كثافة حركة المرور، بما يضمن انسيابية السير وسلامة مستعملي الطريق.

اشترك في النشرة البريدية للتوصل بآخر أخبار الدريوش

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية : 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار 5

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي Themed

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله
  1. 1 مواطن مغربي -

    يبدو أن دي ميستورا هو عقبة أمام حل قضية الصحراء المفتعلة فهو يطالب بالحوار والتوافق بين الأطراف المعنية ضارباً بعرض الحائط القرار الأممي رقم 2797.

  2. 2 امريكا -

    لولا الضغط الأمريكي لما جلست دولة الجزائر المصطنعة وصنيعتها البوليزيرو على طاولة المفاوضات السياسية ... عصابة المرادية تريد تمديد الصراع وعلى المغرب والمغاربة الاستعداد لاحتمال حرب شاملة لخلق الملف بالقوة واسترجاع الصحراء الشرقية المغربية التي ضمتها فرنسا الاستعمارية لمقاطعتها.

  3. 3 Salah -

    لا تشاور مع الشعب المغربي حول ما يجري في الكواليس والأخبار تتقاطر علينا وما علينا إلا التصفيق! عوض فض الخلاف بيننا وفرض الديمقراطية ومحاربة الفساد، لا، اخترنا إدخال القوم البهث.

  4. 4 Mohammed -

    مشكلة المغاربة أنهم لا يفقهون في القوانين ويتكلمون بالعاطفة ألا تعرفون أن هناك فرق بين القوانين الملزمة والقوانين العادية قرار مجلس الأمن حالي في هذه الصبغة هو ليس ملزم إنما هو إشارة إلى التفاوض.

  5. 5 Karim -

    إن تأكيد دي ميستورا على خيار الحكم الذاتي في تقريره الأخير يبرهن على نجاعة الدبلوماسية المغربية، بينما تحاول أطراف أخرى التشويش على المكاسب المحققة في الميدان.