دخل تعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة المغربية دائرة التفاعل الدولي، بعدما وجه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ رسالة تهنئة إليها، متمنيا لها التوفيق في قيادة الحكومة الجديدة.
وعبر هرتسوغ، في تدوينة نشرها بهذه المناسبة، عن تهانيه للمنصوري باسم دولة إسرائيل، واصفا تعيينها بالحدث التاريخي، كما أشار إلى العلاقات القائمة بين المغرب وإسرائيل وأعرب عن تطلعه إلى استمرار التعاون بين الجانبين.
وكان الملك محمد السادس قد استقبل المنصوري، أمس الثلاثاء 29 شتنبر، بالقصر الملكي بالرباط، حيث عينها رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، بمقتضى الفصل 47 من الدستور.
وبعد تعيينها، أعلنت المنصوري أن أولى خطواتها ستتمثل في إطلاق مشاورات داخل حزب الأصالة والمعاصرة، قبل فتح النقاش مع باقي الأحزاب السياسية بشأن الصيغة التي ستتشكل بها الأغلبية والحكومة المقبلة.
ويمثل وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة سابقة في المغرب، باعتبارها أول امرأة تتولى هذا المنصب، فيما تتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى نتائج مشاوراتها السياسية وتركيبة الفريق الحكومي الذي ستقترحه.




