أثار قرار فوزي لقجع بعدم خوض الاستحقاقات الانتخابية إلى جانب زوجته هدى لمغاري، اهتماما داخل الأوساط السياسية، في خطوة تعكس، وفق المعطيات المتداولة، حرصا على تفادي أي تداخل بين الروابط العائلية والمنافسة السياسية داخل الدائرة الانتخابية نفسها.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي لقجع إلى تكريس مبدأ تكافؤ الفرص والاعتماد على الكفاءة والاستحقاق، بعيدا عن منطق المجاملة أو الاستفادة من الروابط العائلية في تدبير المواقع الحزبية والانتخابية.
وفي المقابل، استطاعت هدى لمغاري أن تفرض حضورها داخل حزب الأصالة والمعاصرة من خلال مسار تنظيمي وسياسي مستقل، توج بعضوية المكتب السياسي لولاية كاملة، قبل أن تحظى بموقع متقدم على رأس اللائحة الجهوية بجهة الشرق.
ويعكس هذا التطور، بحسب المتابعين، توجها نحو منح الأولوية للمسار السياسي والكفاءة في اختيار المرشحين، في انسجام مع الخطاب الداعي إلى ترسيخ أساليب جديدة في الممارسة السياسية، والابتعاد عن منطق توزيع المواقع والامتيازات على أساس العلاقات والقرابة.




