في خطوة أثارت اهتماماً محلياً، أقدمت السلطات بإقليم الدريوش على منع إقامة وليمة بمناسبة المولد النبوي الشريف، كان مقرراً تنظيمها داخل مسجد إفجوسا بجماعة وردانة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد كان المستشار البرلماني بالغرفة الثانية، محمد مكنيف، من المشرفين على تنظيم هذه المناسبة، قبل أن تتدخل السلطات وتقرر عدم السماح بإقامتها داخل المسجد.
ويأتي قرار المنع في ظرفية تعرف تحركاً سياسياً متزايداً بالإقليم، في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وهو ما يفرض، وفق توجهات السلطات، إبقاء المساجد والفضاءات الدينية بمنأى عن أي أنشطة يمكن أن تُفهم على أنها ذات صلة بالتنافس السياسي أو الانتخابي.
ولم تتوفر، إلى حدود إعداد هذا الخبر، معطيات رسمية تفصيلية حول الأسباب المباشرة التي استند إليها قرار المنع، فيما تم إبلاغ الجهات المعنية بعدم السماح بإقامة الوليمة داخل المسجد.
ويعيد هذا القرار النقاش حول طبيعة الأنشطة التي يمكن تنظيمها داخل المساجد، خصوصاً خلال المناسبات الدينية، في وقت تتجه فيه السلطات إلى التشدد في الفصل بين الوظيفة الدينية لهذه الفضاءات وأي نشاط قد يحمل طابعاً سياسياً أو انتخابياً.




