لا تزال قضية وفاة الشاب المنحدر من أسرة مغربية مقيمة بهولندا، والتي استأثرت باهتمام واسع بإقليم الناظور، تعرف تطورات جديدة، في وقت تتواصل فيه الأبحاث والتحريات التي تباشرها مصالح الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وحسب معطيات متوفرة، فإن الجميع يترقب صدور نتائج الفحوصات المخبرية التي يجريها المختبر المركزي التابع للدرك الملكي بالرباط، والتي ينتظر أن تحسم بشكل علمي السبب الحقيقي وراء الوفاة، بعد استكمال مختلف التحاليل اللازمة.
وكشفت التحريات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي عن معطى جديد يتمثل في أن الضحية، إلى جانب شقيقه وشقيقته، لم يقتصروا على تناول وجبة واحدة، بل تناولوا أيضا وجبة أخرى داخل مطعم بمدينة الناظور، وهو ما وسع دائرة البحث والتحقيق، في إطار تحديد مصدر التسمم المحتمل، إن ثبتت هذه الفرضية.
وتواصل المصالح المختصة الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية وجمع المعطيات المرتبطة بتحركات الضحية ومرافقيه قبل ظهور الأعراض، وذلك بهدف إعادة تركيب تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الوفاة، والوصول إلى الحقيقة الكاملة.
وتبقى نتائج الخبرة العلمية المنجزة بالمختبر المركزي للدرك الملكي بالرباط هي الفيصل في هذه القضية، إذ من المرتقب أن تحدد بشكل دقيق سبب الوفاة، وما إذا كانت مرتبطة بحالة تسمم غذائي أو بعامل آخر، بما يتيح ترتيب المسؤوليات القانونية عند الاقتضاء.
وتؤكد مصادر مطلعة أن التحقيقات لا تزال متواصلة، وأن جميع الفرضيات تخضع للتمحيص، في انتظار انتهاء الأبحاث وإعلان النتائج الرسمية التي ستضع حدا للتكهنات المتداولة حول هذه القضية.




