لا يزال مسجد القاضي عياض بحي الدريوش الجديد بمدينة الدريوش مغلقا في وجه المصلين، رغم انتهاء الأشغال به منذ مدة، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام وسط الساكنة التي كانت تنتظر فتح أبوابه لتخفيف الضغط المتزايد على المساجد المجاورة.
ويجد عدد من المصلين أنفسهم، في ظل استمرار إغلاق هذا المسجد، مضطرين للتوجه إلى المسجد التابع لمحطة الطاكسيات، غير أن هذا الفضاء لا يتسع إلا لحوالي 40 مصليا فقط، الأمر الذي يحرم عددا من المواطنين من أداء الصلاة داخله، خاصة خلال أوقات الذروة.
ومع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يضطر عدد من المصلين إلى أداء الصلاة خارج مسجد المحطة، في ظروف صعبة تعكس حجم المعاناة اليومية التي يتكبدها سكان الحي بسبب استمرار إغلاق مسجد القاضي عياض، رغم جاهزيته واستكمال الأشغال به منذ مدة.
وأمام هذا الوضع، تطالب الساكنة عامل إقليم الدريوش بالتدخل من أجل فتح هذا الصرح الديني في أقرب الآجال، بما يضمن للمصلين فضاء لائقا لأداء شعائرهم الدينية، ويساهم في التخفيف من الضغط الذي تعرفه بعض المساجد الأخرى، خاصة خلال صلاة الجمعة وخلال شهر




