شهد حي اسلان بمدينة الدريوش، مساء السبت 23 ماي، حالة من التذمر والغضب وسط الساكنة، عقب اختناق قناة رئيسية للصرف الصحي، ما تسبب في انتشار المياه العادمة بالحي وخلق وضع بيئي مقلق أثار استياء المواطنين.
وانتقلت جريدة “أصوات الدريوش” إلى عين المكان، حيث عاينت حجم المعاناة التي عاشها السكان، في ظل غياب تدخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق، رغم الاتصالات المتكررة التي باشرتها السلطات المحلية من أجل معالجة المشكل بشكل عاجل.
وعبر عدد من المواطنين عن استنكارهم لتأخر التدخل، معتبرين أن مثل هذه الأعطاب تتطلب سرعة في الاستجابة بالنظر إلى انعكاساتها المباشرة على صحة الساكنة والبيئة، خاصة مع الروائح الكريهة والمخاطر الصحية التي خلفها اختناق القناة.
وفي المقابل، تدخل أحد أبناء الحي، ويدعى سعيد، بشكل تطوعي للمساعدة في فك الاختناق والتخفيف من حدة الوضع، في خطوة لقيت تفاعلاً واسعاً وإشادة من طرف الساكنة التي نوهت بروحه التضامنية.
كما تدخلت مصالح جماعة الدريوش عبر تسخير شاحنة خاصة بشفط المياه العادمة، حيث انطلقت عملية التدخل حوالي الساعة التاسعة ليلاً واستمرت إلى حدود الواحدة صباحاً، في محاولة لاحتواء الوضع وإعادة الأمور إلى طبيعتها.
وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة مطالب الساكنة بضرورة تعزيز مراقبة وصيانة شبكة الصرف الصحي بمدينة الدريوش، مع تحسين سرعة وفعالية التدخلات لتفادي تكرار مثل هذه الأزمات التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.



