شهد محيط إحدى المؤسسات التعليمية بمدينة بن الطيب، التابعة لإقليم الدريوش، حادث اعتداء خطير أثار موجة من القلق في صفوف الساكنة، بعدما تعرض أب لإصابات متفاوتة الخطورة أثناء تدخله لحماية ابنته من مضايقات متكررة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن المعني بالأمر دخل في نقاش مع شاب كان يعمد إلى إزعاج ابنته بالقرب من المؤسسة، قبل أن يتطور الوضع بشكل مفاجئ إلى اعتداء جسدي، استُعمل فيه حجر تسبب للأب في كسر على مستوى اليد، إضافة إلى رضوض في أنحاء متفرقة من جسده.
وقد جرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، حيث سُلّمت له شهادة طبية تحدد مدة العجز، في وقت خلف فيه الحادث حالة من الاستياء، خاصة وأنه وقع في محيط يفترض أن يوفر الأمان للتلاميذ.
وأفادت مصادر محلية أن المشتبه فيه لا ينتمي إلى المؤسسة التعليمية، بل يتردد على محيطها بشكل متكرر، ما يثير مخاوف أولياء الأمور بشأن سلامة أبنائهم، ويطرح مجدداً إشكالية تأمين الفضاءات المحيطة بالمؤسسات التعليمية.
ويعيد هذا الحادث النقاش حول ضرورة تعزيز المراقبة الأمنية بمحيط المدارس، وتكثيف تدخلات الجهات المعنية للحد من السلوكيات المنحرفة، بما يضمن حماية التلاميذ وأسرهم، خاصة مع تزايد مثل هذه الوقائع في عدد من المناطق.




