شهدت جماعة تسافت (قاسيطة) التابعة لـإقليم الدريوش مساء السبت 11 أبريل 2026، اكتشاف بقايا عظام بشرية وسط مجرى وادي تلامغيت، ما استنفر مختلف السلطات المحلية والمصالح الأمنية التي هرعت إلى عين المكان فور إشعارها بالحادث.
وحسب معطيات ميدانية أولية، باشرت عناصر التشخيص القضائي التابعة لـالدرك الملكي بجهوية الناظور عمليات معاينة دقيقة لموقع الاكتشاف، حيث رجّحت المؤشرات الأولية أن الأمر يتعلق ببقايا بشرية، في انتظار ما ستسفر عنه الخبرات العلمية المخبرية.
وتفيد نفس المعطيات أن طبيعة العظام المكتشفة توحي بإمكانية تعودها لأكثر من شخص، إذ تشير التقديرات الأولية إلى احتمال وجود بقايا شخصين على الأقل، وهو ما يزيد من غموض هذه القضية ويفتح فرضيات متعددة حول ظروف وملابسات الوفاة.
وقد تم نقل العظام إلى مختبرات متخصصة بمدينة الناظور من أجل إخضاعها لتحاليل جينية وتقنية دقيقة، تروم تحديد هويات محتملة للضحايا وكشف الزمن التقريبي للوفاة.
بالتوازي مع ذلك، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً معمقاً شمل تمشيط محيط المكان وجمع المعطيات والقرائن المتوفرة، في وقت يتم فيه التحقق من فرضيات غير مؤكدة حول احتمال نقل هذه البقايا من موقع آخر قبل التخلص منها قرب قنطرة على الطريق الرئيسية.
وتبقى هذه الواقعة مفتوحة على جميع الاحتمالات إلى حين صدور نتائج الخبرات العلمية والتحقيقات الجارية، والتي يُرتقب أن تكشف تفاصيل أوضح حول هذه القضية التي خلّفت حالة من الترقب والقلق في صفوف الساكنة المحلية.




