أوقفت عناصر الدرك الفرنسي بمنطقة “هوت غارون”، عند محطة الأداء “تولوز-بالايس”، شاحنة تحمل 1649 لترًا من زيت الزيتون دون أي تصريح قانوني، ما أسفر عن توقيف السائق المغربي وتحميله غرامات مالية كبيرة، مع مصادرة كامل البضاعة.
وجاءت العملية خلال دورية ليلية منتصف مارس 2026 على الطريق السيار A61، حيث اكتشف “سرب مراقبة التدفقات” (EDCF) الشحنة الضخمة مخبأة بين طرود أخرى داخل الشاحنة المغربية. وأكدت السلطات أن كمية الزيت هذه لم تخضع لأي إجراءات تنظيمية، ما استدعى فتح تحقيق قانوني بتهمة “التهريب”.
وسمحت التحقيقات الأولية بالاستماع إلى السائق، البالغ من العمر 47 عامًا ويقيم في فرنسا، بينما لا تزال الجهات المختصة تحاول تحديد مصدر الزيت، المرتبط حسب فرضيات أولية بإسبانيا أو أندورا.
وعلى الجانب الطريف، علقت قوات الأمن عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلة: “يبدو أن هناك مشروعًا لإعداد طبق ’سلطة نيسواز‘ عملاق لن يرى النور أبدًا”.
وتجاوزت العقوبات المالية حدود المعتاد؛ إذ فرضت السلطات ضريبة قدرها 5724 يورو، بالإضافة إلى غرامة جمركية بقيمة 600 يورو، فيما تم مصادرة كامل الشحنة المهربة.




