في تطور جديد يعكس حجم الفاجعة التي شهدتها السواحل الجنوبية لإسبانيا، تم صباح اليوم العثور على جثة إضافية بشاطئ “كاستيل دي فيرو”، ضمن عمليات البحث المتواصلة منذ حادث غرق قارب للهجرة السرية منتصف شهر مارس الجاري.
المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الجثة قد تعود لأحد المهاجرين المغاربة الذين كانوا ضمن ركاب القارب، والذي انتهت رحلته بشكل مأساوي بعد أن اضطر عدد من المهاجرين إلى القفز في البحر قبل بلوغ الساحل.
وبهذا المستجد، ترتفع حصيلة الجثث التي تم انتشالها إلى ستة، في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ الإسبانية تواصل عمليات التمشيط على طول سواحل “كوستا تروبيكال”، بحثاً عن مفقودين آخرين يرجح أنهم ما زالوا في عداد الضحايا.
وقد جرى نقل الجثمان إلى مركز الطب الشرعي بمدينة غرناطة، من أجل إخضاعه للإجراءات المعمول بها لتحديد الهوية، خصوصاً بعد التعرف على عدد من الضحايا في وقت سابق، والذين ينحدرون من المغرب.
وتبقى الحصيلة مرشحة للارتفاع، في ظل مؤشرات تفيد بوجود مفقودين لم يتم تحديد عددهم بدقة إلى حدود الساعة، ما يجعل هذه الحادثة واحدة من أكثر مآسي الهجرة إيلاماً خلال الفترة الأخيرة.




