مع اقتراب موعد عيد الأضحى، تتجه أنظار المغاربة نحو أسواق المواشي، في ظل تساؤلات متزايدة حول وفرة القطيع الوطني وانعكاس ذلك على أسعار الأضاحي، خاصة بعد التحديات التي طبعت الموسم الفلاحي الماضي.
ورغم تطمينات الجهات الرسمية بشأن توفر أعداد كافية من الماشية، لا يزال جزء من المواطنين يعبر عن تخوفه من احتمال تسجيل ارتفاع جديد في الأسعار، كما حدث خلال سنوات سابقة.
في المقابل، يرى مهنيون في القطاع أن المؤشرات الحالية تبعث على الارتياح، حيث أوضح محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، أن المعطيات المتوفرة تؤكد وجود وفرة مهمة في القطيع، نتيجة الإجراءات والدعم الذي تم توجيهه لهذا المجال خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن هذه الوضعية من شأنها أن تساهم في الحفاظ على مستويات أسعار معقولة، مع ترجيح تسجيل نوع من الاستقرار مقارنة بالمواسم التي عرفت زيادات ملحوظة.
ومن جهتها، كانت الحكومة قد أكدت، على لسان الناطق الرسمي مصطفى بايتاس، أن عيد الأضحى المرتقب سيمر في ظروف عادية، بفضل التدابير المعتمدة لإعادة هيكلة القطاع وتعزيز القطيع الوطني.
وتراهن السلطات على هذه الإجراءات لتحقيق توازن بين العرض والطلب، بما يضمن مرور هذه المناسبة الدينية في أجواء مستقرة، ويجنب السوق أي اضطرابات قد تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.




