جدد أحمد الريسوني، الرئيس السابق لـالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، موقفه من التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، معبّراً عن مساندته لإيران في ظل ما وصفه بكونها “تتعرض للظلم”.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، أوضح الريسوني قائلاً: “أنا مع إيران؛ لأنهم مسلمون ولأنهم مظلومون”، مشيراً إلى أن موقفه ينطلق من اعتبارات أخلاقية ودينية ترتكز على نصرة المظلومين أياً كانت هويتهم.
وأكد أن دعمه لا يعني تبرير الاعتداء على المدنيين، بل شدد على رفضه القاطع لأي استهداف للأبرياء، معتبراً أنه يقف في مواجهة “المعتدين المجرمين وكل من يساندهم”، على حد تعبيره.
وأوضح الريسوني أن معيار تقييمه للأحداث لا يرتبط بالأطراف بقدر ما يرتبط بمبدأ العدالة، مضيفاً أن الوقوف ضد الظلم واجب ثابت، “وأيا كان الظالم فنحن ندعو عليه، وعلى من يقف معه”.
ويأتي هذا التصريح في سياق تفاعل عدد من الشخصيات الدينية والفكرية مع المستجدات الإقليمية، في ظل تصاعد التوترات وتباين المواقف إزاء ما يجري في المنطقة.





