أعلن رئيس مجلس جهة الشرق عن الشروع في تنزيل ورش تنموي واسع النطاق يهم إنجاز مجموعة من المنشآت الفنية عبر مختلف أقاليم الجهة، وذلك في إطار تنفيذ برنامج التنمية الجهوية، بهدف تقوية البنية التحتية الطرقية وتحسين شروط الولوج إلى المناطق القروية والجبلية.
ويشمل هذا البرنامج الطموح النفوذ الترابي لكافة أقاليم الجهة، من بينها عمالة وجدة أنجاد وأقاليم الناظور، الدريوش، بركان، تاوريرت، جرادة، جرسيف وفجيج، في خطوة تعكس توجهاً نحو تحقيق عدالة مجالية وتقليص الفوارق الترابية.
ويرتقب أن تهم الأشغال إنجاز حوالي 967 منشأة فنية، ما بين قناطر ومعابر، على امتداد يناهز 355 كيلومتراً من الشبكة الطرقية، وهو ما من شأنه تحسين انسيابية التنقل وتأمين عدد من المحاور الطرقية التي تعرف مخاطر متكررة خلال فترات التساقطات والفيضانات.
وفي هذا الإطار، أفاد مجلس جهة الشرق أن هذه المشاريع رُصد لها غلاف مالي إجمالي يقدر بـ20 مليار سنتيم، ممول بالكامل من ميزانية الجهة، في تجسيد عملي لاستقلاليتها التدبيرية والتزامها بتنفيذ برامجها التنموية وفق رؤية واضحة.
وتُنجز هذه الأوراش تحت إشراف مباشر لمجلس الجهة، وبتنسيق مع الجماعات الترابية المعنية، عبر اتفاقيات شراكة تروم ملاءمة التدخلات مع خصوصيات وحاجيات كل إقليم على حدة.
ومن المنتظر أن تنتهي الأشغال مع متم سنة 2026، على أمل أن تساهم هذه المنشآت في تعزيز الربط الطرقي بين المراكز الحضرية والدواوير، والحد من العزلة الموسمية، إضافة إلى دعم الحركة الاقتصادية المحلية، خاصة في ما يتعلق بتسويق المنتوجات الفلاحية وتسهيل تنقل الساكنة.




