شهدت جماعة لعثامنة بإقليم قلعة السراغنة مساء اليوم حادثة مأساوية هزت الجماهير المغربية، حيث توفي مشجع مغربي إثر أزمة قلبية مفاجئة بعد ضياع ركلة جزاء للمنتخب الوطني المغربي خلال نهائي كأس أمم إفريقيا.
وأفادت مصادر محلية بأن المشجع، الذي كان متحمسًا لمتابعة المباراة، تعرض لصدمة قوية بعد فشل تنفيذ الركلة الحاسمة، مما أدى إلى إصابته بأزمة قلبية حادة. وعلى الفور تم نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات، إلا أن المحاولات الطبية لم تفلح، وفارق الحياة قبل وصوله إلى المؤسسة الصحية، مخلفًا حالة من الحزن والأسى بين أفراد أسرته والمجتمع المحلي.
وتعكس هذه الحادثة المأساوية التأثير النفسي الكبير الذي يمكن أن تتركه الأحداث الرياضية على المشجعين، خاصة في المباريات النهائية، حيث يمتزج الحماس بالتوتر النفسي. وقد عبّر العديد من متابعي البطولة عن أسفهم العميق وتعازيهم لعائلة الضحية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الحادثة مؤلمة وتستدعي اليقظة تجاه المخاطر الصحية المرتبطة بالإجهاد العاطفي الشديد أثناء متابعة المباريات.
الحوادث من هذا النوع تطرح تساؤلات حول مدى استعداد المشجعين لمواجهة التوترات الرياضية، وتشدد على أهمية التوعية بالمخاطر الصحية المرتبطة بالضغوط النفسية في لحظات الحماس الرياضي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو عوامل خطورة مشابهة.




